انفلونزا الطيور سين وجيم

نوفمبر 2nd, 2007 كتبها د محمد عباس نشر في , طب بيطرى

منقول من

http://birdflu.sis.gov.eg/ahtml/aflu03.htm

س و ج عن انفلونزا الطيور

س - ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟

ج - أنفلونزا الطيور مرض معدِ تسببه فيروسات أنفلونزا الطيور, وتتواجد هذ الفيروسات بصورة طبيعية بين الطيور وتحمل الطيور البرية في شتي أنحاء العالم فيروسات هذا المرض في أمعائها ولكنها لا تمرض عادة بسببها. إلا أن أنفلونزا الطيور معدية للغاية لدي الطيور ويمكنها إلحاق المرض الشديد ببعض الطيور الداجنة. بما في ذلك الدجاج والبط والديوك الرومية. ومن ثم التسبب في نفوقها

وتسبب إصابة الطيور الداجنة بفيروسات الأنفلونزا شكلين رئيسيين من المرض يتميزان عن بعضهما البعض بحدة المرض في أحدهما وخفة درجته في الآخر. ومن المحتمل عدم ملاحظة الشكل الذي "يسبب مرضا خفيفا" وهو لا يسبب عادة سوي أعراض مرضية خفيفة مثل "انتفاش الريش وانخفاض في إنتاج البيض" لكن الشكل الذي يسبب "مرضا شديدا" ينتشر بسرعة أكبر بين أسراب الدواجن وقد يسبب هذا الشكل مرضا يؤثر علي أعضاء داخلية متعددة في الطير. وهو يؤدي إلي معدلات وفاة يمكن أن تصل إلي 100% لدي الطيور المصابة وذلك خلال 48 ساعة من الإصابة في الكثير من الأحيان.

س - كيف تنتقل فيروسات أنفلونزا الطيور إلي البشر؟
ج - كان يعتقد ان انفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط الى ان ظهرت أول حالة اصابة بين البشر فى هونج كونج فى عام 1997 , ويلتقط الانسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض , ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التى تتحول الى مسحوق ينقله الهواء , وتتشابه أعراض انفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الانفلونزا الاخرى حيث يصيب الانسان بالحمى واحتقان فى الحلق والسعال , كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل الى الالتهابات ورمد فى العيون . وهناك العديد من أنواع انفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف بأسم ( إتش 5 إن 1 ) هو الاكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس . ويمكن ان يعيش الفيروس لفترات طويلة فى أنسجة وفضلات الطيور خاصة فى درجات الحرارة المنخفضة

س - ما هي أعراض مرض أنفلونزا الطيور لدي الإنسان؟
ج - تتراوح أعراض مرض أنفلونزا الطيور لدي البشر ما بين أعراض الأنفلونزا البشرية المعتادة "حمي سع

المزيد


الايات الكريمة التى ذكرت فيها الخيل فى القرآن الكريم

أكتوبر 26th, 2007 كتبها د محمد عباس نشر في , طب بيطرى

قال الله تعالى : ( زُيّنَ لِلنّاسِ حُبّ الشّهَوَاتِ مِنَ النّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذّهَبِ وَالْفِضّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَاللّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبّئُكُمْ بِخَيْرٍ مّن ذَلِكُمْ لِلّذِينَ اتّقَوْا عِندَ رَبّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مّطَهّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )

——————————————————————————–

قال الله تعالى : ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً * فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً * إِنّ الإنسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنّهُ عَلَىَ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنّهُ لِحُبّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُ

المزيد


اللبن خزانة دواء

أكتوبر 18th, 2007 كتبها د محمد عباس نشر في , طب بيطرى

مع أن كوب اللبن  اليوم لا يقدر على شرائه الا الساده القادرين

الا اننى لن احرمهم ومن غير حسد والله لن احرمهم من ذكر فوائد اللبن
بشرط ان يصفوا طعمه  لذوى الدخل المعدوم من الموظفين أمثالى


يعتبر اللبن من أشهر وأشهى المنتجات اللبنية بكافة أنحاء العالم، ويعرف اللبن بأن له قيمة

 غذائية عالية، ويتم تحضير اللبن من لبن متخمر باستعمال سلالات معينة من البكتيريا الحية.

ويعتبر اللبن أحد الأغذية الأسطورية على مر العصور، وقد استعمله سكان حوض البحر الأبيض المتوسط لقرون عديدة لوقايتهم من الإسهال ولعلاج اضطرابات الأمعاء الأخرى.


وأدت التجارب التي أجراها اختصاصيو الميكروبيولوجي وبخاصة العالم الدكتور إلياس متشنكوف إلى تربع اللبن على عرش التراث الغذائي الحديث، حيث أعلن متشنكوف أن اللبن دواء عام لأمراض القلب والخرف والتدهور العام للجسم.

وفي القرن العشرين خضع اللبن لفحصٍ علميٍ دقيقٍ واتضح أنه علاج متعدد الجوانب.

وتعزى منافعه إلى نشاطه الهائل بالقناة الهضمية، ويتميز اللبن بما يحتويه من بكتيريا تسمى بـ(اللاكتوباسيلاس) وهي التي تسبب التخمر ومن ثم مذاقه الحامضي، وتعتمد القوى العلاجية اللبن على نوع البكتيريا الموجودة به، وحيث إن ما كتب في هذا الموضوع يتناوله من الناحية التكنولوجية أو الغذائية فقط، لذا رأيت أن أتناوله من الناحية الصحية.

الفوائد العلاجية لللبن:

للزبادي فوائد علاجيه كثيرة ومهمة يمكن استعراضها بإيجاز فيما يأتي:-

- يقتل البكتيريا

- يمنع ويعالج العدوى المعوية ومن بينها الإسهال

- يخفض الكوليسترول الضار بالدم

- يزيد من قوة الجهاز المناعي للجسم

- يحسن وظائف الأمعاء

- يحتوي على مواد تمنع الإصابة بالقرح

- يقي من الإصابة بالسرطان

• اللبن والإسهال:

تعتبر القناة الهضمية ميدان قتال شرس للبكتيريا، وتساعد أي ميكروبات على كسب المعركة البكتيرية في القولون وتحديد حالة الهضم والتخلص من الفضلات والصحة العامة والاضطرابات في القناة الهضمية التي يسببها الن

المزيد


مدة الحمل عند الحيوانات المختلفة

أكتوبر 18th, 2007 كتبها د محمد عباس نشر في , طب بيطرى

مدة الحمل عند الحيوانات المختلفة

الفرس 11,5 شهر
الأتان 12 شهر
البقرة 9,5 أو 9 شهر و 10 يوم

الناقة 12 - 13 شهر

الغنم و الماعز 5 شهر
الخنزيرة 3 شهر و 3 أسبوع و 3 يوم
اللبّوة 3,5 شهر

المزيد


التهاب الضرع

سبتمبر 23rd, 2007 كتبها د محمد عباس نشر في , طب بيطرى

  1. التهاب الغدة اللبنية /التهاب الضرع/
    MASTITISE

    في الشروط الطبيعية قد تصاب الأبقار بأمراض مختلفة في فترة الرضاعة والحلابة، ولهذا فهي تتطور وتنشط ارتباطا مع الولادة وتضمحل عندها في فترة التجفيف. عادة يصيب التهاب الضرع جميع الحيوانات وخاصة الأبقار تليها الأغنام.
    ففي الأبقار توجد أنواع كثيرة من الالتهابات وفقاً للمشاهدات الإكلينيكية.
    أنواع التهابات الضرع:
    يمكن تقسيم التهاب الضرع إلى عدة أنواع تبعاً لشدته والأجهزة والنسج التي يصيبها وحسب أعراضه كالشكل التالي :
    1- التهاب الضرع الحاد acute وتحت حاد sub acute(معتدل الحدة) ومزمن chronic
    2- التهاب الضرع البرانشيمي (الخلوي) والنزلي (catarrhal)
    3- التهاب النسيج الخلالي للضرع interstitial والتهاب ما يجاور الضرع paramastitis.
    4- التهاب الضرع المتقيح purulent والتهاب الضرع الغنغريني gongrenous.
    5- التهاب الضرع الدموي واللمفاوي النقلي اللبني.
    تشاهد الأشكال الأولى من الالتهاب مجتمعة دائماً لأن لهذا المرض صفة الانتشار السريع والتحول من شكل لآخر.
    بينما يتبع من الناحية الإكلينيكية التقسيم على أساس شدة و فوعة الإصابة وبهذا يكون التقسيم على شكل التهاب الضرع حاد وتحت حاد (معتدل الحدة) ومزمن هو أنسب التقسيمات المتبعة في دراسة التهابات الضرع بشكل عام.
    التهاب الضرع الحاد ( acute mastitis)
    حالة مرضية شديدة الانتشار تصيب الضرع فتؤدي لفقدان الغدة اللبنية لوظائفها الطبيعية.
    الأسباب :
    من أهم أسباب التهاب الضرع الحاد هو دخول العوامل المرضية والجرثومية وتغلغلها داخل الغدة اللبنية. وتعتبر عصيات الستربتوكوكس والستافيلوكوك من أهم هذه العوامل.
    وقد تحدث هذه الإصابة بسبب الجراثيم الصغيرة والكبيرة المختلفة سواء كانت من نوع واحد (monomicrobic) أو من عدة أنواع (poly microbic).
    كما نختلف درجة هذه الإصابة بالتهاب الضرع تبعاً للعوامل المسببة ودرجة سميتها وضررها. إضافة إلى العوامل المساعدة التي تساعد على نفوذ الجراثيم إلى الغدة اللبنية وتكاثرها هناك. ويمكن حصر الأسباب الأساسية والمساعدة بالآتي.
    1- فعالية حلابة الضرع :
    تكثر إصابات الضرع وتشتد عادة في موسم الحلابة وخاصة بعد الولادة مباشرة وعندما تكون الغدة اللبنية في ذروة نشاطها وفعاليتها وقد تصادف حتى عند البكيرات والتي لم تلد بعد فيشاهد إفراز الحليب بصورة غير طبيعية في حال إصابة غدتها بالالتهاب.
    2- بقاء الحليب مجتمعاً داخل الضرع :
    تشكل هذه الحالة كذلك أحد الأسباب الرئيسية المهمة والمساعدة في التهاب الضرع. لأن الجراثيم المتسللة داخل الضرع من فتحة قناة إفراغ الحليب في الحلمة تتجه إلى الجيوب والقنوات والأسناخ اللبنية حيث تجد الحليب مجتمعاً في الأماكن المجاورة الأخرى حيث تتكاثر و تظهر تأثيراتها المرضية.
    3- وجود الجروح المفتوحة في الحلمة والغدة اللبنية :
    بالإضافة للبثور والحويصلات فإن الجروح المفتوحة قد تؤدي إلى إصابة الضرع بالالتهاب نظراً لسهولة انتقال العوامل المرضية منها وسهولة وصولها إلى داخل الضرع.
    4- عدم خروج الخلاص واحتباس المشيمة:
    تؤدي إلى نشوء سيلانات قيحية موبوءة بالجراثيم تخرج من الرحم فالمهبل والفرج إلى الضرع فتؤدي إلى إصابته.
    5- سوء الشروط الصحية و ردائتها:
    شروط التربية غير الصحيحة كقذارة أرض الإسطبل مثلاً يعتبر من الأسباب المساعدة لتشكيل الالتهاب.
    6- عدم اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة أثناء الحلابة: أو عدم تلطف الحلاب ومعاملته الخشنة للضرع وتلوث يديه بالجراثيم.
    7- ترك الحيوانات معرضة للرطوبة والبرودة: أو إنهاكها بشدة أو سوء استعمال العلاج عند معالجتها أو استعمال أدوية فاسدة كل هذه العوامل أو بعضاً منها تضعف مقاومة الأنثى الوالدة وتهيئ المناخ والظروف الملائمة للإصابة بالمرض أي أنها تساعد على ظهور المرض بسبب انعدام مقاومة الجسم.
    8- كذلك تسهل الرطوبة المصحوبة بارتفاع حرارة الجو من تكاثر الجراثيم وتنشطها وتزيد من فعاليتها مما يزيد من سرعة حدوث المرض.
    ويصاب ضرع الحيوانات غالباً عن طريق قناة الحلمة ويندر انتقال الجراثيم عنى طريق اللمف تحدث غالباً بصورة مباشرة بسبب الآفات المرضية الموجودة على سطح الغدة اللبنية.
    الأعراض :
    يظهر التهاب الضرع الحاد عادة بشكل فجائي فيلاحظ على الحيوان أعراض عامة في البدء القلق و الرجفان وانتفاش الإشعار وعدم انتظامها (وقوف الشعر). تنفس سريع وقصير – قلة في الشهية توقف عملية الاجترار – وارتفاع درجة الحرارة.
    وتظهر واضحة بصورة موضعية علامات الالتهاب الحاد من تضخم وتورم القسم أو الأقسام المصابة من الضرع وحتى حلمة الضرع. تصبح حرارتها ساخنة وعند لمسها تكون ساخنة ومؤلمة يلوح احمرار عليها. وتراها متهدلة و متوذمة وقاسية ولماعة. و يحدث أي تماس في المنطقة الملتهبة مهما كان خفيفاً ولطيفاً رد فعل عكسي في البقرة نتيجة الألم الشديد، فتبدأ بالاضطراب والرفس ويخرج حين حلابة القسم الملتهب مصل أصفر محمر أو أصفر وبعد حين يكتسب هذا المصل أوصافاً جديدة ويصبح رائحة كريهة.
    كما نلاحظ أمام وخلف الغدة اللبنية تورماً و توذماً تحت الجلد وقد تسوء الحالة فيحصل موات وغنغرينا في الضرع والحلمة. وهنا تصبح باردة غير حساسة بنفسحية اللون مزرقة أو خضراء اللون فإذا كانت الحلمة غير مسدودة وقمنا بحلالبتها خرج منها سائل مائع ذو رائحة مميزة ولون أحمر نبيذي ومائي أحياناً. ويحس الفاحص أثناء لمس المناطق المصابة بملمس غازي وفرقعة نتيجة وجود الغاز وقد يموت الحيوان في وقعات عديدة نتيجة تكاثر العوامل المرضية وانتشارها وازدياد سمية ذيفاناتها وإصابة الحيوان بالتسمم الدموي. وأحياناً قد يقاوم الحيوان الإصابة ويتحملها إلى أن يتم طرح القسم المصاب بالغنغرينا ويتحسن نوعاً ما غير أن شفاء الحيوان شفاءً تاماً لا يحتاج إلى مدة طويلة لتعويض طاقته التي هدرت واسترداد قدرته وأول علامات التحسن والشفاء هو ظهور ردود الفعل العكسية تجاه الوسط المحيط به فيبدأ بالإحساس بكل ما حوله ويباشر بتناول طعامه، علماً بأنه كثيراً ما يتشكل خراج في الغدة اللبنية في نهاية الإصابة وهو يشاهد أكثر من حالات الغنعغرينا وأقل خطراً منها.
    وبالرغم من هذا فقد تنتشر على عدة أقسام من الضرع وهنا تقل مقاومة الحيوان ولا يستطيع تحمل المرض وقد يموت متأثراً بالتسمم العام (toxaemia).
    يتشكل التهاب الضرع الحاد عادة في أحد أقسام الضرع (أحد الأرباع) في نهاية فصل الربيع أو خلال شهري تموز وآب وخاصة إذا أعطيت الأبقار أعشاباً خضراء بمقدار كبير ثم حولت فجأة إلى التغذية الجافة (أي أن الانتقال المفاجئ من تغذية إلى تغذية أخرى تلعب دوراً في حدوث التهاب الضرع). وقد يشاهد عند بعض الحيوانات صعوبة شديدة في السير حتى أن الحيوان قد يرقد على الأرض ولا يستطيع الوقوف إلا بصعوبة. وفي كل حالات التهاب الضرع يضعف الحيوان بسرعة ويشتد هزاله.
    الإنذار :
    يعتبر التهاب الضرع خطيراً دائماً وحتى في حال شفاء الحيوان من المرض لأن الآفات المرضية التي أصابت قسم أو عدة أقسام من الضرع ستفقد القسم المصاب قابليته في إفراز الحليب. حتى أن الأقسام السليمة معرضة للإصابة دائماً وفي كل وقت. حيث تتضخم أقسام الضرع السليمة في أدوار الحلابة المقبلة لتعويض قسم من الأضرار الحاصلة وتتلافاها. وترى القسم المصاب بالضمور من الضرع في حال عدم حلابة البقرة في حينها خاملاً كسولاً ويبقى هكذا إلى أن تحين ا

المزيد


التالي