
د حسان حتحوت
اخوانى واخواتى الاعزاء اردت ان اقدم لكم نبذة عن حياة مجاهد وهو الدكتور حسان حتحوت لا اقول مجاهدا بالسيف ولكن مجاهد بالعلم والنور والدعوة والحب ووجدت ان هناك تعريفا عن حياته بموقع اسلام اون لاين فاحببت ان اقدمه لحضراتكم نموذجا مشرفا لرجل افنى حياته فى خدمة دينه وقضايا امته فهو نموذج مشرف ورائع نقدمه اليوم لربما يتأثر بشخصيته احد الابناء ويكمل مسيرة العطاء فالخير فى امة محمد الى يوم الدين وبعد التعريف بحياة الدكتور حسان حتحوت أذيل التعريف بقصيدة له رائعة اسمها فى عشة الدجاج وهى قصيدة رمزية تعبر عن حال أمتنا نسال الله العلى العظيم ان يكون ما قدمه الدكتور حسان حتحوت فى خدمة الاسلام والمسلمين وفى خدمة قضايا امته فى ميزان حسناته وان يجمعنا به فى مستقر رحمته
والى حضراتكم التعريف من موقع اسلام اون لا ين
حسّان حتحوت: سنقاتل الناس بالحب
اهبط على أرض السلام جُعِلْتُ يا ولدي فداك
ضَمِّدْ جراحاتِ العروبة سَدَّدَ المولى خُطاك
وامسحْ دموع الثاكلات عساك تُسعدها عساك
واذكر فلسطين الجريحة وانسَ أمك أو أباك
إني وهبتك للجهاد وأين لي سيف سواك
ولد حسان حتحوت في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية بمصر، وذلك في 23 ديسمبر 1924، وقد نشأ في بيت تحركه المشاعر الوطنية، فوالدته هي أول امرأة ريفية تقود مظاهرة نسائية في مدينة شبين الكوم ضد الإنجليز أثناء ثورة 1919، وخطبت في المتظاهرات تحمسهن للجهاد ضد الإنجليز، وبعد زواجها كانت تهدهد طفلها بقولها:
لقد نذرت يوم ولادتك أن أسميك حساناً وأن أهبك لطرد الإنجليز
وفيما بعد عندما رأت البوليس السياسي يعتقل ابنها لاشتراكه في العمل الوطني أشارت للقيد الحديدي باكية وقالت:
اللي في إيدك دُول وسام يا حسان.
أما والده فكان مدرساً للغة الإنجليزية، وكان ممن لا تكبر الدنيا في عينيه عن حقيقتها، وكان شاعراً جيداً، وكان قد أنشد في ابنه عند سفره إلى فلسطين عام 1948 الأبيات السابقة.
دراسته وعمله
أنهى دراسته للطب في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) تخصص في مجال طب النساء والولادة وحصل على دبلوم التخصص من نفس كليته عام 1952.
حصل على درجة الدكتوراه ثم الزمالة من إنجلترا في علم الأجنة وعمل في مستشفى الدمرداش بالقاهرة لمدة سنة، ثم بالقسم الريفي في بعض ضواحي مدينة المنصورة بمصر.
ومن مصر انتقل إلى العمل في عدة دول عربية منها السعودية لمدة ثلاث سنوات ثم انتقل للعمل بالكويت وهناك مكث فترة طويلة، شارك خلالها في تأسيس كلية الطب ورئاسة قسم أمراض النساء والولادة.
تزوج من زميلة دراسته سلوناس قبيل ثورة يوليو 1952
المشاركة في الحركة الوطنية
اشترك في الحركة الوطنية بمصر منذ عام 35 – 1936، وكان يخطب في طلاب مدرسته ويقود مظاهراتهم.
انضم لجماعة الإخوان المسلمين عام 1941م على يد مؤسسها الإمام حسن البنا، وكان شديد التأثر به، وما زال يحفظ كلمته سنقاتل الناس بالحب وجعلها مبدأ أساسيا لحياته، شارك من خلال قسم الطلبة في الحركات الطلابية، والحركة الوطنية المشتعلة في مصر حتى قيام ثورة يوليو 1952. وبعدها انقطعت صلته التنظيمية بالجماعة منذ عام 1953م.
اشترك في حرب فلسطين، وذلك بصفته طبيباً، واشترك مع آخرين في إدارة مستشفى الرحلة أثناء المعارك، وكان له موقف مشهود عندما جاءت الجيوش العربية ببعض الأسرى اليهود من المعارك للمستشفى. وكان أكثرهم جرحى، وقد أرادت القيادة العسكرية إعدامهم بالرصاص فقال لهم على جثتي وخطب فيهم موضحاً موقف الإسلام من الأسرى، وكان نجاة هؤلاء الأسرى بسبب هذا الموقف، وقام بعلاج الجرحى منهم حتى عادوا، وقد عرف اليهود بهذا الموقف، وأشادوا به في صحفهم، وكان شفيعاً لدى اليهود لفك أسر طبيب صديق للدكتور حسان هو الدكتور محمد خطاب، كما أعاد اليهود غرفة العمليات من مستشفى الرحالة بعد استيلائهم على المنطقة.
وبعد عودته من فلسطين تم اعتقاله في معتقل الهايكستب قرابة العام، وقد تعرض خلالها للتعذيب والضرب. وبعدها سافر للكويت كما سبق وأشرنا.
وبعد أن استقر في عمله هناك أرسل إلى المباحث العامة المصرية يطلب العودة والمشاركة بجهده وعلمه في خدمة مصر، فرحبت به السلطات المصرية، وعاد مدرسا بطب عين شمس عام 1961م بجامعة أسيوط الجديدة عام 1963وخلال هذه الفترة عمل على دعم العلاقة الودية بين المسلمين والأقباط خلال محاضراته ودروسه حتى أحبه الجميع، ولكن كل هذا لم يكن شفيعاً له، إذ تم اعتقاله عام 1965م في ظلال أغرب قرار اعتقال لجماعة الإخوان المسلمين وهو اعتقال كل من سبق اعتقاله، واستمر الاعتقال عدة أشهر، ورغم عدم تعرض آلة التعذيب لشخصه، لكنه عايش، وسمع، ورأى بعينيه عمليات التعذيب الرهيبة والتي عرفت باسم المحرقة وخرج بعدها ليسافر إلى الكويت مرة أخرى، مقرراً عدم العودة إلى مصر ثانية.
السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية
استقر د. حسان في الكويت قرابة عشرين سنة، طبيباً ومدرساً، ورئيس قسم أمراض النساء والولادة بكلية الطب بها.
كما سبق واستقر الرجل
المزيد