نبذة عن حياة الشاعر عبد الرحمن العشماوى

نوفمبر 6th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , شعرى


 

الشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة ..

تدرج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة .. وعمل محاضراً في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات ..

شاعرنا عبدالرحمن العشماوي شاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه

المزيد


دعاء

أكتوبر 26th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , شعرى



لسان رأس البر

أغسطس 14th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , شعرى

احبتى

 كل عام وانتم بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم لهذا العام

وادعو الله العلى القدير ان يديمه عليكم اعواما عديده وازمنة مديده

بالامس قلت فى نفسى قبل ان ياتى الشهر الكريم خد نفسك وشم شوية هوا فى مدينة راس  البر الساحرة الجميله — اخذت نفسى انا وصديقى ابراهيم الصعيدى ورضا زبادى متوجهين  الى راس البر هربا من حر هذا العام الرهيب

 قلنا نتمشى شويه وانطلقت سيارتنا فى قلب المدينة تشق طريقها ليلة الجمعه متجهة الى منطقة اللسان — ويوم الخميس معروف فى راس البر بانه يوم زحام

لانه يوم  الجمعه بالنسبه للدمايطة اجازة مقدسة من العمل– المهم فى منتصف الطريق اوقفتنا حملة من حملات المرور فوجئت بها— اوقفنى امين الشرطه قائلا — رخصك يا استاذ— قلت له ليه- قال رخصك وبعدين تفهم واركن على جنب متعطلش الطريق— ركنت على جنب ونزلت اشوف الحكاية  — قال مخالفة حزام امان– قلت له الله يخليك انا مش عايزك تسحب الرخص عشان مدوخش عليها بعد ك

المزيد


قل للطبيب

يوليو 30th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , شعرى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قل للطبيب تخطفه يد الردى *** من يا طبيب بطبه أرداك

قل للمريض نجا وعوفي بعدما *** عجزت فنون الطب من عافاك

قل للصحيح يموت لا من علة *** من في المنايا يا صحيح دهاك

قل للبصير وكان يحذر حفرة *** فهوى بها من ذا الذي أهواك

بل سائل الأعمى خطا بين الزحام *** بلا اصطدام من يقود خطاك

قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى ما الذي يرعاك

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة ما الذي أبكاك

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله من الذي بالسموم حشاك

واسأله كيف تعيش يا ثعبان *** أو تحيى وهذا السم يملأ فاك

واسأل بطون النحل كيف تقاطرت *** شهدا وقل للشهد من حلاك

بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم و فرث ما الذي صفاك

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله يا حي من أحياك

قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية من بالجفاف رماك

وإذا رأيت النبت في الصحراء *** يربو وحده فقل له من أرباك

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله من أسراك

واسأل شعاع الشمس يدنو وهي *** أبعد كل شي ما الذي أدناك

قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار

المزيد


أمراض الكبد الأكثر انتشاراً في مصر بسبب البلهارسيا والالتهاب الفيروسي

يوليو 13th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , شعرى

احبتى


 انقل لكم هذه المعلومات من جريدة الشرق الاوسط اللندنيه داعيا الله تعالى ان يجنبنا ويجنبكم شر الامراض


18 مليون شخص مصابون بالبلهارسيا في مصر 10 بالمائة منهم يصابون بالفيروس الكبدي و130 ألفا في حاجة إلى زراعة كبد

 

القاهرة: نائل فوزي
أمراض الكبد هي الأكثر انتشارا بين أمراض المصريين، والأكثر خطرا على حياتهم وأعمالهم منذ زمن بعيد، وصراعهم مع البلهارسيا ـ أكثر أسباب اصابة أكبادهم بالمرض ـ هو صراع درامي، لأن البلهارسيا تعيش في الارض التي يفلحون فيها، ليأكلوا منها، ويأكل غيرهم، البلهارسيا التي اكتشفها العالم الالماني تيودور بلهارس سنة 1858 اثناء تشريحه لجثة متوفى في قصر العيني، واطلق عليها «البلهارسيا» نسبة إليه، أصبحت الآن تحت السيطرة والتحكم بفضل الجهود الحكومية، وانتشار الوعي الصحي وسبل الوقاية والعلاج بين الفلاحين، لكن ما ان تم القبض بيد من حديد على البلهارسيا حتى ظهر وباء جديد هو إلتهاب الكبد الفيروسي وبخاصة فيروس «سي» الذي اكتشف عام 1989، والذي أصبح مشكلة قومية أولى بالرعاية لان نسبة المصابين به بلغت 12.8 في المائة من عدد السكان، وهي نسبة تماثل عشرة أضعاف المصابين به في أوروبا. سألنا الدكتور محب مسعد استشاري الجهاز الهضمي والكبد بجامعة الكويت عن البلهارسيا بين الأمس واليوم، وكيفية الاصابة بها؟

فقال: لا تزال البلهارسيا مشكلة رئيسية في مصر، لأنها تصيب حوالي 18 مليون شخص، ولا تتوقف مضاعفاتها اذا لم يتم علاجها، ومشكلتها انها في الأرض التي يعمل فيها الفلاح، وفي المياه والترع التي تروي أرضه، وبينما يعمل الفلاح في الماء الملوث تخترق السركاريا وهي الطور المعدي جسم الانسان، ثم تسير مع الدم حتى تصل الى الأوعية الدموية في الرئة ثم الكبد ثم تبلغ الوريد البابي في الكبد، ويستمر الصراع بين الخلايا الدفاعية في الجسم وبويضات البلهارسيا، ينتج عنها في النهاية تكون ألياف، وارتفاع الضغط في الوريد البابي مما يؤدي الى ظهور دوالي المريء وحدوث النزف والقيء الدموي، بينما تسبب البلهاريا البولية البول المدمم، والمؤلم، وتؤثر على المثانة والكلى، وتسبب ضيقاً شديداً في الحالبين، وقد ينتهي الأمر بالاصابة بسرطان المثانة. وفي كل الحالات فالمريض منهك، وخامل، ويشكو من ارتفاع في درجة حرارته وضيق في التنفس، وتضخم في الطحال، والكبد، وأنيميا، وضعف في المناعة، وسرعة النزف، وهذا في حالة البلهارسيا المعدية.

* ما العلاقة بين البلهارسيا وفيروس «سي»؟

ـ لوحظ ان 10 في المائة من مرضى البلهارسيا يعانون من الاصابة بفيروس «سي» وأرجع هذا الى ان هؤلاء كانوا يستخدمون إبر حقن ملوثة أثناء علاج البلهارسيا بعقار تارتر امتيك (الطرطر المقئ) الذي كان حملة قومية وقتها، وتقول ابحاث حديثة انها اثبتت ان الفيروس «سي» يسكن في بويضة البهارسيا، وهو أمر غير مؤكد بعد. إن البرازي كوانتيل هو عقار معالجة البلهارسيا المعوية وتؤخذ جرعة واحدة هي عبارة عن أربعة أقراص، ويشكل والبلتارسيد جرعة واحدة أيضاً ستة أقراص لعلاج البلهارسيا البولية، لكن الأهم هو الوقاية بعدم التبول والتبرز في الترع والمصارف، والافضل أن يكون هناك اجراء عام يمنع الناس عن الخوض في المياه الملوثة لمدة تزيد على 48 ساعة لأن هذه المدة كافية تماما للقضاء على طور «اليراسيديوم» الذي يسبب السركاريا وهو الطور المعدي في البلهارسيا، ولو امتنعت الناس في مصر عن دخول المياه الملوثة في هذه المدة لقضينا على البلهارسيا. في مصر.

* التهاب فيروسي * هل لنا أن نتعرف على فيروس «سي»؟

ـ هو فيروس لا نعرف له صورة ولا شكل على وجه الدقة، ولهذا فلا يوجد طعم له مثل فيروس مثلا، لان التطعيم يعتمد علي فكرة ان تخلق اجسام مضادة، لكن الاجسام المضادة في فيروس «سي» لا تستطيع التأثير على الفيروس لأنه دائم الهروب منها، وهذه في رأيي صفته الأساسية، انه يجيد الهرب والاختفاء، والتنكر، وقد بذلت محاولات لمدة عشرين سنة أو أكثر بحثا عن اختبار لتشخيصه، لكنه ينشط أطوارا، ويخمل في أطوار أخرى ويخمد، وله قدرة كبيرة على التحايل أمام الجهاز المناعي والعقاقير. وهو يتكون من الحامض النووي الريبوزي RNA على شكل كروي وتركيب نووي داخلي، ويوما بعد يوم تزداد أنواعه عددا، منها الآن ما لا يقل عن عشرين نوعا جينيا، عدا الانواع الفرعية التي تندرج تحت هذا العدد، وتتفاوت حدتها وشراستها، ووداعتها، ومن الطريف ان النوع رقم 1 منتشر في اميركا، وهو الأشرس ربما باعتباره يتعامل مع القوة الأولى في العالم، بينما النوع المنتشر في مصر هو النوع رقم 4 وهو فيروس يبدأ كسولا بطيئا، ولا تظهر أعراضه واضحة إلا بعد الاصابة بسنوات قد تصل الى العشرين عاما.

* من هم أكثر الناس اصابة به؟

ـ الفئة العمرية بين 20 ـ 39 أكثر اصابة من الفئات العمرية الأخرى، والرجال أكثر اصابة من النساء. والأهم من هؤلاء هو كل من يعرض دمه السليم لدم ملوث حتى لو كان وخز إبرة التي تسبب 4 في المائة من حالات الاصابة سواء بنقل دم ملوث الى شخص سليم، أو باستخدام آلات جراحية ملوثة و

المزيد


التالي