شيخ الازهر

أكتوبر 7th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , دينى

نسب الى شيخ الازهر انه طلب من طالبة خلع النقاب

وبعد عدم رضا من الطالبه قال لها انه يفهم الدين اكتر من اللى خلفوها

 كمان قال شيخ الازهر انه لا علاقة للاسلام بالنقاب

 ولما خلعت البنيه المسكينه النقاب قال لها

(اومال لو كنتى حلوة شويه كنتى عملتى ايه)

المزيد


حملة مقاطعة الأفلام والمسلسلات في رمضان

أغسطس 29th, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , دينى

شهر رمضان تصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران, ويعتق فيها الرحمن رقاباً من بني الإنسان, ويفيض القلب ويذوب وينساب مع آيات القرآن. فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر. باب من الخير اصطفاك الله وفضلك على غيرك بحضوره فكم ممن حضر معنا رمضان الماضي هو الآن بين الأموات. ومع استعداد المتقين الصالحين لموسم الطاعات, يعد شياطين الإنس لهم الكثير والكثير من الموبقات ليتسلموا الراية من إخوانهم شياطين الجن, وليقولوا لهم بلسان حالهم, ستصفدون ونحن مكانكم فلا تقلقوا. أخي هذه دعوة صريحة من موقعنا المبارك لمقاطعة المسلسلات والأفلام في نهار رمضان وليله. قال النبي صلى الله عليه وسلم :«من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه»[رواه البخاري]. وتقبل الله منّا ومنك صالح الأعمال وشهركم مبارك إن شاء الله وكل عام وأنتم والأمّة الإسلامية بكل خير, وقد عمّ أرجائها الأمن والأمان والنص

المزيد


السرو فى رمضان

أغسطس 22nd, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , دينى

اقبلت يا شهر الصيام وكلنا شوق للقائك ايها الضيف العزيز علينا

اقبلت بالبركات والنفحات ومغفرة الذنوب والرحمات

هنيئا لمن ادرك رمضان هذا العام

هنيئا لمن صام نهاره وقام ليله ورتل آيات الذكر الحكيم

فنحن فى شوق الى حلاوة الطاعة والايمان بعد شقاء وعذاب العصيان

 ندعوك ربنا ان لا يرحل هذا الشهر الكريم الا وقد اعتقت رقابنا الاثمة من النيران

ندعوك ربنا ان ندخل الجنان من باب الريان

 وان نتمتع بصحبة حبيبنا وقائدنا  محمد صلى الله عليه وسلم فى الفردوس الاعلى

 وان نشرب من يده الشريفه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا

ودعونى ان انقل لكم بعض اللقطات من شهر رمضان المبارك فى مدينتنا المباركة ان شاء الله السرو الحبيبة التى احبها من كل روحى ودمى

 والتى لا اعرف مدى حبى لها الا ان اتركها حتى لو ليوم واحد

نعم توجد سلبيات كثيرة فى السرو ليس هنا مجالها الان وتوجد سلوكيات من كثير من الشباب لا تعجبنى

المزيد


مع سورة المعارج والصوت الملائكى والشيخ ماهر

أبريل 21st, 2009 كتبها د محمد عباس نشر في , دينى



لماذا كان الحج عرفة؟ أحمد زهران **

ديسمبر 7th, 2008 كتبها د محمد عباس نشر في , دينى

72pic0

في الحج يلبس الناس لباسا واحدا لا يعرف التفرقة بين الطبقات المستعارة، ولا بين الألقاب المجوفة، فلا تكاد تميز بين أمير ومأمور، وكبير وصغير، ورئيس ومرءوس، ووجيه ومغمور.

لبيك اللهم لبيك، كلمات معاهدة بين الله وعبده، ألا يخلد لحياته على سابق عهدها قبل الحج، بل يجب عليه أن يبدأ العمل وفق منظومة جديدة قوامها الطاعة والاستقامة.

إذا كانت الحياة - من وجهة نظر الدنيويين - تقوم على المادة والجاه وغيرهما، في محاولة لتحقيق الراحة والطمأنينة والسعادة المؤقتة، فإنها من وجهة نظر الإسلام تقوم أولا على العبودية لله، وإفراده بالوحدانية التي ترتقي بالإنسان روحا، وتحقق أمنه النفسي وسعادته الأبدية.

والحج يأتي في مقدمة الشعائر التي تورث المؤمنين التقوى والورع والزهد، ولعل الوقوف بعرفة، وهو الركن الأساس في الحج يدشن هذه المعاني الرائعة، فقد جاء في الحديث: الحج عرفة (رواه أحمد وأبو داود والترمذي)، فمن فاته الوقوف فقد فاته الحج.

فكم وقفت بساحة عرفات جموع، وسالت على صعيده دموع، وتعارف عليه الناس، وذابت على ثراه الأجناس، وقُبِلَ ضعيفٌ، ورُد شديد المراس، كم تعانقت فوقه قلوب، وفرجت شدائد وكروب، ومحيت أوزار وذنوب. كم امتزجت فيه دموع المذنبين، واختلطت رغبات الراغبين، وتداخلت أصوات المستغفرين.. كم خلصت عليه النيات، وسالت على حصبائه العبرات، وذل أهل الأرض لخالق الأرض والسموات.

فقد وقف الحجاج في كل مشعر

يلبون للرحمن يدعونه ربـا

وقـد جمع الله القلوب عزيـزة

على عرفات فامتلأت حبـا

وإذا تأملنا في حديثه صلى الله عليه وسلم الحج عرفة واستحضرنا موقف الناس في هذه البقعة المباركة، فإننا نجد فيه الكثير من المعاني السامية والمثل الرفيعة والقيم السامقة التي جاء بها الدين الحنيف، ومنها:

تجسيد لمعنى الأمة الواحدة

حيث يجتمع الناس في صعيد واحد، يتجهون إلى رب واحد، ويسألونه ويتضرعون إليه في وقت واحد، ولسان حالهم يردد قول الله تعالى: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} (الأنبياء: 92) إن هذه أمتكم، أمة الأنبياء، أمة واحدة، تدين بعقيدة واحدة، وتنهج نهجا واحدا، وهو الاتجاه إلى الله دون سواه. أمة واحدة في الأرض، ورب واحد في السماء، لا إله غيره، ولا معبود إلا هو.. أمة واحدة وفق سنة واحدة (في ظلال القرآن).

وفى هذا التجمع العظيم وفى هذا المؤتمر الموسع يناقش المسلمون قضاياهم وهمومهم، ويتباحثون في شتى أمورهم السياسية والاقتصادية والثقافية والتجارية، ويتحاورون في المشاكل الفكرية والاجتماعية وصولا إلى الحلول الصحيحة، وإلى وحدة تكفل لهم القوة والاتحاد، فتعود للأمة الإسلامية عزتها ومكانتها وأمجادها وصدارتها في مقدمة الأمم: {كنتم خير أمة أُخْرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} (آل عمران: 110).

إنه المكان الذي يجمع علماء السياسة والاجتماع والاقتصاد والشريعة والفلك والطب والهندسة والبرمجيات.. وغيرها من العلوم، فإذا بعقل الأمة الجمعي يتكون حينما يجتمع كل أهل فن واختصاص فيقررون للأمة سياستها، ويرسمون لها منهاجها، فلا تزال الدنيا جميعها تسمع صوت الإسلام عاليا نديا عادلا أبدا.

وفي ذلك المكان تجد الأبيض والأسود


المزيد


التالي