صفوت حجازي لشيخ الأزهر:
تمنيت أن تموت قبل أن تصافح السفاح
محيط - هاني ضوَّه

صفوت حجازي و محمد سيد طنطاوي
كثيراً ما تكون الصورة أشد وقعاً من التصريحات الصحفية، وهكذا كان عقب نشر صورة يظهر فيها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وهو يصافح رئيس الكيان الصهيوني بكلتا يديه والابتسامة تعلو وجهه بشكل يوحي بحميمية وود قديم. وتوالت ردود الأفعال المنددة بهذا الفعل، وكان آخرها في إحدى حلقات برنامج “فضفضة” الذي يقدمة الدكتور صفوت حجازي ويذاع على قناة “الناس” الفضائية.
في تلك الحلقة فتح الدكتور صفوت حجازي النار على شيخ الأزهر بغزارة حيث وصف تلك الصورة بالصادمة لاسيما أن شيخ الأزهر كان يصافح شيمون بيريز بحرارة وبكلتا يديه، وقال حجازي متعجباً: “يد متوضئة وهي يد شيخ الأزهر تصافح يد ملوثة ولغت في دماء المسلمين، والبسمة على وجه شيخ الأزهر والصورة تقول ما هي دلالة الحديث ودلالة الحوار”.
وأضاف: “والله لو مزق كل شريف على هذه الأرض أو حرق ومزق ما وضع يده في يد لسفاح مغتصب لأرضنا، يجوع ويذل إخواننا”.
تساؤلات محرجة
والمصيبة الأدهى أنه عنما سئل شيخ الأزهر عن هذا الموقف قال: “لم أكن أعرفه، ولم أكن أعرف أنه شمعون بيريز”، وهو عذر أقبح من ذنب فكيف لا يعرف سفاحا قتل إخوانه.
وخلال الحلقة وجه الدكتور حجازي عدة أسئلة محرجة لشيخ الأزهر تعقيبا على هذا التصريح في إحدى الصحف موجها خطابه إليه في انفعال بدى على قسمات وجهه قائلا له: ” يا شيخ الأزهر أنت الرجل الصعيدي الذي الدم عنده لا يذهب إلا بدم، والذي نتعلم منهم معنى الثأر للكرامة والشرف، يا شيخ الأزهر أيها المصري الصعيدي أليس لك دم أو ثأر عند هذا الصهيوني، والله إنه لعذر أقبح من ذنب، إن البراء ولدي وعمره 9 سنوات يعلم أنه شمعون بيرز سفاح من سفاحي الأرض، فهل أنت لا تعلم من هذا؟!”.
سقط شرف وعمامة
شهدت الحلقة المزيد من الحماسة تعقيبا على تصريحات وموقف شيخ الأزهر مما دفع بالدكتور حجازي لقول: “والله لتمنيت أنا أن تموت قبل أن تضع يدك في يد هذا السفاح الجلاد، وما الذي أذهبك إلى هناك، وما شأنك وشأن السياسة ما دمت تقول دائما أنه لا دخل لك بالسياسة؟!”.
ويتابع: “سقط شرف وسقطت عمامة من عمامات الأشراف تحت أقدام سفاح من سفاحي هذه الدنيا، كان أولى لك أن تعتذر وتقول سامحوني لم أقصد ولم أضع يدي في يد سفاح قبل ذلك قابلت الحاخام الأكبر في إسرائيل وسمحت له أن يدنس بأقدامه مكتب شيخ الأزهر، يا للعار يا للخيانة أن يكون شرفنا هكذا وشيخنا وعالمنا هكذا”.
اقتراحات لشيخ الأزهر
المزيد