نبذة عن حياة الشاعر عبد الرحمن العشماوى
كتبهاد محمد عباس ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 06:53 ص
الشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة ..
تدرج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة .. وعمل محاضراً في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات ..
شاعرنا عبدالرحمن العشماوي شاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات هذه قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا وهو في نفس الوقت يشحذ الهم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد..
عبدالرحمن العشماوي شاعر نشيط وكاتب متفتح الذهن ومن الجميل حقاً أن ترى شاعراً مسلماً يتفاعل بقوة مع أحوال أمته ومشكلاتها وبشكل دائم يدعو إلى الإعجاب فقد كتب العشماوي أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وبالتأكيد في أطفال الحجارة وفي أحوال الأمة وفي الخير والشر وفي أهوال يوم القيامة وغير ذلك .. وهكذا هو العشماوي دائماً يسخر قلمــه وقصائده في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية ..
كما أن للعشماوي مشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ، وله حضوره الإعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية مثل (من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، قراءة من كتاب ، وآفاق تربوية) ، بالإضافة إلى دواوينه وقصائده ومقالاته التي تنشر بشكل دائم في الصحافة وعلى شبكة الإنترنت..
للشاعر دواوين كثيرة مثل : إلى أمتي ، صراع مع النفس ، بائعة الريحان ، مأساة التاريخ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر ، إلى حواء ، عندما يعزف الرصاص ، شموخ في زمن الانكسار ، يا أمة الإسلام ، مشاهد من يوم القيامة ، ورقة من مذكرات مدمن تائب ، من القدس إلى سراييفو ، عندما تشرق الشمس ، يا ساكنة القلب ، حوار فوق شراع الزمن و قصائد إلى لبنان ..
كما أن الشاعر عبدالرحمن العشماوي أديب ومؤلف وله مجموعة من الكتب مثل كتاب الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير وكذلك له كتـــاب من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز و إسلامية الأدب كما أنه له مجموعة من الدراسات مثل دراسة (إسلامية الأدب ، لماذا وكيف ؟) وأخيراً بقي أن نقول أن هؤلاء كتبوا العشماوي : أحمد عبداللطيف الجدع ، وحسني أدهم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعرى | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 20th, 2009 at 20 نوفمبر 2009 10:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سلام من عاد بإشتياق ليبحث عن أصدقاء الكلمة والحرف ..
وثانيا ..كل عام وانتم بخير ..
معايدة لا تخلو من المصلحة ..وطلبي ورجائي هو أن تدعوا بنية خالصة لي في هذه الأيام المباركة أن يشفي طفلتي (هيا)شفاء لا يغادر سقما إنه على كل شيء قدير ..
وثالثا ..حاولت مرارا وتكرار ان أكتب يومياتي في مركز الحسين للسرطان بالأردن ..وهي يوميات مشحونة بمشاعر الخوف والحزن والألم …والأمل في الله أيضا ..ولكن للأسف لم أفلح في ذلك ربما لأنني أدخل من حاسوب المستشفى وليس من جهازي الخاص ..وكنت أود أن أسجل هذه التجربة الصادقة يوما بيوم ..وتلخيص ما مر علي في شهر كامل هنا في الأردن ..وما سيمر طيلة عام كامل المفروض ان اقضيه هنا..
ولكني على كل حال سأحاول ان أفعل ذلك بطرق أخرى ..فالتدوين يعتبر متنفسا حقيقيا ..وأصدقاء التدوين هم أصدقاء حقيقيون تحتاج الى دعمهم ودعائهم …
وعلى فكرة ..يعلم الله أنني كنت دائمة المتابعة لما تكتبوا وان لم أعلق لظروف كثيرة ألمت بي وكأن الدنيا لم تعد تريني إلا وجهها القاسي ..
فسلام مرة أخرى ..وتحية حب كبيرة ..هذ المرةمن عمان وليست من بنغازي الحبيبة ..